
يعاني الكثيرون من استيقاظ مفاجئ في منتصف الليل مع شعور “بالخشب” داخل الفم، وصعوبة في البلع أو الكلام. هذه الحالة ليست مجرد إزعاج عابر، بل هي رسالة من جسدك تخبرك بشيء ما.
أسباب جفاف الفم أثناء النوم (ببساطة)
تتعدد الأسباب وتختلف من شخص لآخر، لكن يمكن تلخيص أهمها في النقاط التالية:
-
النوم وفمك مفتوح: سواء بسبب العادة، أو انسداد الأنف، أو تضخم اللوزتين. الهواء الداخل والخارج من الفم يجفف اللعاب تماماً.
-
نقص شرب الماء: إذا لم يحصل جسمك على كفايته من السوائل طوال اليوم، فسيقوم بتقليل إفراز اللعاب ليلاً للحفاظ على الماء.
-
نوعية عشاءك: الأطعمة الغنية بالأملاح، التوابل الحريفة، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم تعمل كمدرات للبول وتزيد من جفاف الأنسجة.
-
التوتر والقلق: الحالة النفسية تؤثر مباشرة على الأعصاب المسؤولة عن تحفيز الغدد اللعابية.
-
الآثار الجانبية للأدوية: بعض أدوية الرشح، الضغط، والحساسية تقلل إفراز اللعاب كعرض جانبي مشهور.
كيف تحمي نفسك من جفاف الفم؟
-
ترطيب الغرفة: استخدم جهاز ترطيب الجو (Humidifier) خاصة في فصل الشتاء أو عند تشغيل المكيف.
-
تنفس من أنفك: إذا كنت تعاني من انسداد دائم، استشر طبيب أنف وأذن وحنجرة لحل المشكلة الأساسية.
-
بدائل اللعاب: توجد في الصيدليات بخاخات أو هلام (جيل) يعمل كبديل للصناعي يرطب الفم قبل النوم.
-
تجنب الكافيين ليلاً: استبدل القهوة والشاي بالأعشاب المهدئة مثل البابونج.
الخلاصة (الزبدة)
جفاف الفم ليلاً غالباً ما يكون نتيجة طريقة تنفسك أو نقص السوائل. إذا استمر الجفاف رغم شرب الماء بكثرة وتحسين جو الغرفة، فقد يكون مؤشراً لمرض السكري أو خلل في الغدد، وهنا تجب استشارة الطبيب فوراً للاطمئنان.
للبقاء على اطلاع بأحدث وظائف غزة 2026:
لا تفوتوا أي تحديثات حول الوظائف والمنح في قطاع غزة، يمكنكم متابعتنا عبر القنوات الرسمية:




