بالتزامن مع الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، تزداد حاجة المواطنين إلى مبادرات تهتم بصحة كلًا من الأمهات والأطفال، ولقد أعلنت جمعية عبد الشافي الصحية والمجتمعية عن فتح باب التسجيل في مشروع متخصص بالتغذية، ويذكر أن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو تقديم الدعم لكلًا من الحوامل والمرضعات والأطفال، وذلك بهدف تعزيز صحتهم والوقاية من المشكلات المرتبطة بسوء التغذية ونقص العناصر الأساسية، وعبر هذا المقال نشارككم أهم التفاصيل حول مشروع التغذية، تابعوا معنا.
مشروع التغذية للأطفال والحوامل والمرضعات
تسعى جمعية عبد الشافي الصحية والمجتمعية من خلال هذا المشروع إلى الوقاية من مضاعفات نقص التغذية، وذلك عبر توفير متابعة صحية وإرشادات متخصصة ومكملات غذائية للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وإليكم في الآتي تفاصيل المشروع:
- يحرص المشروع على تقديم فحوصات دورية لتقييم الحالة الصحية والتغذوية للمستفيدين.
- بالإضافة إلى صرف مكملات غذائية وفقًا للتقييم الطبي للحالة.
- كذلك يحرص المشروع على متابعة نمو الأطفال وقياس المؤشرات الصحية المرتبطة بالتغذية.
- أيضًا تسعى الجمعية إلى تقديم جلسات توعوية للأمهات حول التغذية السليمة خلال الحمل والرضاعة.
- بالإضافة إلى تقديم إرشادات عملية حول الوقاية من فقر الدم ونقص الفيتامينات.
- كما يذكر أن عملية تسجيل البيانات تتم إلكترونيًا لضمان دقة المعلومات وسهولة التواصل.
الفئات المستهدفة من مشروع جمعية عبد الشافي الصحية والمجتمعية
كما أوضحت جمعية عبد الشافي الصحية والمجتمعية أن البرنامج يحرص على التركيز على الشرائح الأكثر هشاشة من الناحية الصحية، وذلك بشكل خاص في المراحل العمرية الحساسة التي تتطلب عناية خاصة ومتابعة دقيقة، وإليكم الفئات المستهدفة من المشروع:
- السيدات الحوامل وذلك لضمان الحصول على العناصر الضرورية لصحة الأم والجنين.
- بالإضافة إلى الأمهات المرضعات لتقديم الدعم لمرحلة الرضاعة الطبيعية وتعزيز التعافي الأم بعد الولادة.
- كذلك يستهدف المشروع الأطفال من عمر 6 أشهر وحتى 5 سنوات حيث أنها مرحلة حرجة لنمو الدماغ والجسم وبناء المناعة.
رابط التسجيل في مشروع التغذية للأطفال والحوامل والمرضعات
للتسجيل في مشروع التغذية للأطفال والحوامل والمرضعات اضغط هنا.
كذلك للانضمام على تلجرام مساعدات القطاع اضغط هنا.
أيضًا للانضمام على قناة الواتس اب اضغط هنا.
كذلك للتسجيل في روابط المساعدات اضغط هنا.




